‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص تنموية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص تنموية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 أبريل 2013

قصة السمكة والذيل



جلست الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي
لم تذق مثله من قبل، فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقة ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم. 
اتصلت الزوجة وبدأت تكتب الطريقة وصديقتها تحدثها فتقول:
" نظفي السمكة ثم اغسليها، ضعي البهار ثم اقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاة .."
هنا قاطعتها الزوجة: 
ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟فكرت الصديقة قليلا ثم أجابت: 
لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها. 
اتصلت الصديقة بوالدتها وبعد السلام سألتها: 
عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكة وذيلها؟ أجابت الوالدة: 
لقد رأيت جدتك تفعل ذلك! ولكن دعيني أسألها. 
اتصلت الوالدة بالجدة وبعد الترحيب سألتها: 
أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه؟فأجابت الجدة :
بالطبع، فبادرتها بالسؤال قائلة: 
ولكن ما السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها؟ فأجابت الجدة بكل بساطة وهدوء: 
كانت حياتنا بسيطة وقدراتنا متواضعة ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة!
تمثل هذه القصة واقع الكثير من العاملين في المنشآت، فهم يستمرون بالقيام بأعمال روتينية
واتخاذ إجراءات معينه وإتباع حلول متكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات
لأن أبسط وأسهل شيء هو أن نفعل ما كنا نقوم به دوماً وهذا بدوره يسبب هدراً لا داعي له
ويكبد مصاريف كان بالإمكان تلافيها. 
ومع التحديات والمنافسة المتزايدة يحتاج العاملون إلى ابتكار أفكار جديدة 
وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم بعيداً عن أسلوب التفكير الرتيب
والوسائل التقليدية المكلفة.

صائد السمك والاسماك



كم هي حجم مقلاتك؟
هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير 'منقول عن د/ ياسر بكار '
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة 
وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين
وذات يوم، استشاطوا غضباً عندما لاحظوا
أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة 
ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه :
ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟
لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟ عندها أجابهم الصياد :
'لأني أملك مقلاة صغيرة'
قد لانصدق هذه القصة لكن للأسف
نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
نحن نرمي بالأفكار الكبيرة
والأحلام الرائعة ، والاحتمالات الممكنة لنجاحنا
خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا
كما هي مقلاة ذلك الصياد
هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي
بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية
نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع
أن نكون أسعد مما نحن عليه
أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل 
يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:
( أنت ما تؤمن به).
لذا فكر بشكل أكبر
احلم بشكل أكبر
توقع نتائج أكبر
وادع الله أن يعطيك أكثر.

رحلة الي بلد فقير




في يوم من الأيام كان هناك رجل ثري جدا أخذ ابنه في رحلة إلى بلد فقير

ليري ابنه كيف يعيش الفقراء

لقد أمضوا أياما وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقير ..

في طريق العودة من الرحلة سأل الأب ابنه:

كيف كانت الرحلة ؟

قال الابن : كانت الرحلة ممتازة.

قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء؟
قال الابن: نعم

قال الاب: إذا أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة ؟

قال الابن : لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا ، وهم (الفقراء) يملكون أربعة.

ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية.

لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا ، وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء.

باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم امتداد الأفق.

لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ، وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول.

لدينا خدم يقومون على خدمتنا ،وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض .

نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون ما يزرعون.

نحن نملك جدراناً عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم.

كان والد الطفل صامتا ...عندها أردف الطفل قائلا :

شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء ...

ألا تعتبرها نظرة رائعة ؟تجعلك ممتنا ، أن تشكر الله تعالى

على كل ما أعطاك ، بدلا من التفكير والقلق فيما لا تملك...
لــلــتــذكــيــر
(و إن تعدّوا نعمة الله عليكم لا تحصوها)
-إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك
فأنت أغنى من 75% من سكان العالم
-إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة
فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم
-إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة
فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهمن .