الجمعة، 12 أبريل 2013
لا تلتفت الي الخلف
تبلغ سرعة الغزالة حوالى 90 ك / ساعة
بينما تبلغ سرعه الاسد حوالى 58 ك / ساعة
لان الغزالة عندما تهرب من الاسد بعد رؤيته تؤمن
بأن الأسد مفترسها لا محالة وأنها ضعيفة مقارنة بالأسد.
خوفها من عدم النجاة تجعلها تكثر من الالتفات دوما إلي الوراء
من أجل تحديد المسافة التي تفصل بينها وبين الأسد .
هذه الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلبا علي سرعة الغزال،
وهي التي تقلص من الفارق بين سرعة الأسد والغزال
وبالتالي تمكّن الأسد من اللحاق بالغزال ومن ثم افتراسه .
لو لم يلتفت الغزال إلي الوراء لما تمكن الأسد من افتراسه.
لو عرف الغزال ان لديه نقطة قوة فى سرعته كما ان للاسد قوة
فى حجمه لنجى منه ..
العبرةكم من الأوقات التفتنا إلى الماضي فافترسنا بإحباطاته
وهمومه وعثراته؟
وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة لواقعنا؟
وكم من إحباط داخلي جعلنا لا نثق بأننا قادرين على النجاة
وتحقيق اهدافنا وقتلنا الخوف في داخلنا؟
وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة لواقعنا؟
وكم من إحباط داخلي جعلنا لا نثق بأننا قادرين على النجاة
وتحقيق اهدافنا وقتلنا الخوف في داخلنا؟؟
نافذة جوهاري - Johari Window
هـل تـعـرف نـفـسـك ( نافذة جوهاري - Johari Window )
قسم العلماء الشخصية الى مناطق من خلال نافذة جوهارى وهي طريقة حديثة للتعرف على الذات وأبعادها ، أعدّها أو شرحها (جوزيف لوفت)1969 و(هاري) ، فكلمة "جوهاري" من (جوزيف لوفت) و(هاري) ، واليك شرح هذه النافذة:
تضمّنت هذه النافذة أربع نماذج خاصة للتعرف على النفس ، وهي:
1 ـ المنطقة الحرة أوالمفتوحةOpen Area) ):
1 ـ المنطقة الحرة أوالمفتوحةOpen Area) ):
وتتضمن قيم الفرد ، مميزاته ، شخصيته ، إدراكه أو ما اسميه «الظاهر».
عموماً كلما صَغُرت مساحة الذات المنفتحة، دلّت علي ضعف وسوء اتصالنا بالآخرين ،
وكلما كبُرت منطقة النشاط الحُر أو منطقة النفس الحُرة الطليقة المنفتحة استطعنا أن نعمل سوياً مع الآخرين بسهولة ويسر ، وتنساب الأفكار والمشاعر، وتتوحد الجهود ، ويجد كل طرف أن من السهل عليه أن يشارك .
عموماً كلما صَغُرت مساحة الذات المنفتحة، دلّت علي ضعف وسوء اتصالنا بالآخرين ،
وكلما كبُرت منطقة النشاط الحُر أو منطقة النفس الحُرة الطليقة المنفتحة استطعنا أن نعمل سوياً مع الآخرين بسهولة ويسر ، وتنساب الأفكار والمشاعر، وتتوحد الجهود ، ويجد كل طرف أن من السهل عليه أن يشارك .
2 ـ المنطقة العمياءBlind Area) ):
نحن قد نتحدث بطريقة معينة ، أو بلهجة معينة ، وعلى وجوهنا تعبير ما، نحن لا نرى ذلك التعبير ، ولكن الناس يرونه ويدركونه ، وفي واقع الأمر أن سلوكنا يؤثر في كيف يرانا الناس ، وبالتالي يؤثر في كيفية تعاملهم معنا . يعني ذلك أني أثناء حديثي مع الناس قد أرسل لهم رسائل غير لفظية , مثل حركات اليد والجلسة وتعابير الوجه ، وهذه الرسائل ستجعلهم يرونني بمنظار ما ، ويقدرون أمراً ما بخصوصي . وقد يخفى الأمر عليّ (لأنني لا أرى ما أفعل(.
مثال:
لو قال الفرد جملة معينة في موقف ما وهو لم يقصد بتلك الجملة ما فهمه الاخرون عندها يبدأ التفسير من قبلهم وحسب ما يظنون به .عندها تبدا المشكلة وتتوتر العلاقة فيما بينهم .
3 ـ المنطقة المخفية أو القناع (Hidden Area):
تتضمن ما يعرفه الفرد عن نفسه ولا يُشرك الآخرين في معرفته، لأسباب عرفية أو أخلاقية أو دينية: أخطاؤنا، أسرارنا، أمنياتنا، نقاط ضعفنا، مخاوفنا.. الخ. أو ما أسميه «الباطن».
مثال:
مثال:
عندما اشعر بألم او بحاجة ماسة إلى البكاء عليّ أن اسيطر على ذلك ولا أظهر ذلك الانفعال أمام الآخرين.
4 ـ المنطقة غير المعروفة او المجهولة(Unknown Area):
تتضمن المنطقة غير المعروفة الأشياء التي لايعرفها الفرد عن نفسه ، ولا الآخرون يعرفون ذلك ، وهي ماتفسّر سلوك بعض الأفراد سلوكا لايعرفون مسبباته .
مثال :
احد الافراد يخرج من الحفلة ويتعجب الاخرون من خروجه ولا يعرفون السبب في ذلك وعندما يسال عن ذلك يرد عليهم انا لم اعرف لماذا خرجت انذاك.
الخلاصة:
كل منا لديه هذه النوافذ لكن تختلف نسب إتساعها من شخص لآخر.
* كلما كَبُر الِقسم المفتوح كانت علاقاتُكَ أكبير.
* كلما كَبُر القِسم الخاص كانت علاقاتك ضعيفة.
* كلما كَبُرت البقعة العمياء فإن ذلك يدل على عدم تقبلك للنصيحة
من الآخرين و بعدهم عنك.
* كلما كَبُر القسم المجهول كانت خبرتك بذاتك و بالعالم من حولك ضعيفة
* كلما كَبُر القِسم الخاص كانت علاقاتك ضعيفة.
* كلما كَبُرت البقعة العمياء فإن ذلك يدل على عدم تقبلك للنصيحة
من الآخرين و بعدهم عنك.
* كلما كَبُر القسم المجهول كانت خبرتك بذاتك و بالعالم من حولك ضعيفة
قصة السمكة والذيل
جلست الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي
لم تذق مثله من قبل، فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقة ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم.
اتصلت الزوجة وبدأت تكتب الطريقة وصديقتها تحدثها فتقول:
" نظفي السمكة ثم اغسليها، ضعي البهار ثم اقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاة .."
هنا قاطعتها الزوجة:
ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟فكرت الصديقة قليلا ثم أجابت:
لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها.
اتصلت الصديقة بوالدتها وبعد السلام سألتها:
عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكة وذيلها؟ أجابت الوالدة:
لقد رأيت جدتك تفعل ذلك! ولكن دعيني أسألها.
اتصلت الوالدة بالجدة وبعد الترحيب سألتها:
أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه؟فأجابت الجدة :
بالطبع، فبادرتها بالسؤال قائلة:
ولكن ما السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها؟ فأجابت الجدة بكل بساطة وهدوء:
كانت حياتنا بسيطة وقدراتنا متواضعة ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة!
تمثل هذه القصة واقع الكثير من العاملين في المنشآت، فهم يستمرون بالقيام بأعمال روتينية
واتخاذ إجراءات معينه وإتباع حلول متكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات
لأن أبسط وأسهل شيء هو أن نفعل ما كنا نقوم به دوماً وهذا بدوره يسبب هدراً لا داعي له
ويكبد مصاريف كان بالإمكان تلافيها.
ومع التحديات والمنافسة المتزايدة يحتاج العاملون إلى ابتكار أفكار جديدة
وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم بعيداً عن أسلوب التفكير الرتيب
والوسائل التقليدية المكلفة.
صائد السمك والاسماك
هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير 'منقول عن د/ ياسر بكار '
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة
وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين
وذات يوم، استشاطوا غضباً عندما لاحظوا
أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة
ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه :
ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟
لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟ عندها أجابهم الصياد :
'لأني أملك مقلاة صغيرة'
قد لانصدق هذه القصة لكن للأسف
نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
نحن نرمي بالأفكار الكبيرة
والأحلام الرائعة ، والاحتمالات الممكنة لنجاحنا
خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا
كما هي مقلاة ذلك الصياد
هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي
بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية
نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع
أن نكون أسعد مما نحن عليه
أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل
يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:
( أنت ما تؤمن به).
لذا فكر بشكل أكبر
احلم بشكل أكبر
توقع نتائج أكبر
وادع الله أن يعطيك أكثر.
رحلة الي بلد فقير

في يوم من الأيام كان هناك رجل ثري جدا أخذ ابنه في رحلة إلى بلد فقير
ليري ابنه كيف يعيش الفقراء
لقد أمضوا أياما وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقير ..
في طريق العودة من الرحلة سأل الأب ابنه:
كيف كانت الرحلة ؟
قال الابن : كانت الرحلة ممتازة.
قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء؟
قال الابن: نعم
قال الاب: إذا أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة ؟
قال الابن : لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا ، وهم (الفقراء) يملكون أربعة.
ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية.
لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا ، وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء.
باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم امتداد الأفق.
لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ، وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول.
لدينا خدم يقومون على خدمتنا ،وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض .
نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون ما يزرعون.
نحن نملك جدراناً عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم.
كان والد الطفل صامتا ...عندها أردف الطفل قائلا :
شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء ...
ألا تعتبرها نظرة رائعة ؟تجعلك ممتنا ، أن تشكر الله تعالى
على كل ما أعطاك ، بدلا من التفكير والقلق فيما لا تملك...
لــلــتــذكــيــر
(و إن تعدّوا نعمة الله عليكم لا تحصوها)
-إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك
-إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك
فأنت أغنى من 75% من سكان العالم
-إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة
-إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة
فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم
-إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة
-إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة
فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهمن .
7نصائح "كبسولية " للعمل بفاعلية
7نصائح "كبسولية " للعمل بفاعلية
لا يوجد وقت كاف لعمل كل شيء ، علينا أن نتقبل هذه الحقيقة ببساطة، لكن كيف نستغل الوقت المتاح لعمل أقصى ما نستطيع، ربما يشعر بعضنا بالكسل عند ذهابه للعمل يوميا، وربما يذهب لعمله بدون رغبة حقيقة في الذهاب ،والسؤال هو: كيف نكون أكثر فاعلية في يومنا وفي عملنا وننهي يومنا دون أن نشعر بالتقصير وبأنه كان بالإمكان إنجاز مهام أكثر وبدقة أعلى؟
إليكم سبع نصائح "كبسولية " تساعد كل إنسان على العمل بفاعلية ليفيد نفسه ومجتمعه
1- حدث نفسك حديثا إيجابيا
تحدث مع نفسك حديثا مفعما بالأمل والإيجابية والتشجيع، فقد أثبتت الدراسات أن حديث الإنسان لنفسه يؤدي بالعقل إلى تبني هذا الحديث والعمل على تحقيقه، فابدأ يومك بعقلية إيجابية.
2- لا تراكم المهام
لا تنتظر اللحظة الحرجة للبدء في تنفيذ مهامك، لا تخدع نفسك بأن الوقت المتاح كثير وأنك بانتظار اللحظة المناسبة للبدء، تجاهل المقاومة الداخلية للعمل وابدأ في إنجاز مهامك بأسرع ما يمكنك دون تأخير أو تأجيل.
3- أعلن أهدافك
اجعل أهدافك معلنة لمن حولك، فهذا سيجعلك مسئولا عن تحقيقها، كما يمكنك الاشتراك في أحد المنتديات أو الصفحات على الإنترنت ومناقشة مهامك ومتابعتها مع أصدقائك أو موجهيك.
4- مارس الرياضة
لا تضيع وقتك الثمين في مشاهدة التليفزيون أو قراءة ما لا يفيد، بدلا من ذلك، اقض وقتك في ممارسة الرياضة داخل وخارج البيت، فهذا سيجعلك أقل توترا وأكثر نشاطا وإقبالا على العمل، كما سيجعلك تبدو أكثر حيوية.
5- أنشئ قائمة مهام
ابدأ يومك بتحديد المهام التي تريد إنجازها أثناء اليوم، ويفضل تجهيز القائمة في اليوم السابق حتى تبدأ صباحك بالدخول في العمل فورا، رتب المهام حسب الأولوية، وحاول إزالة أي عقبات تحول دون تنفيذ تلك المهام، ولا تستسلم للمقاطعات الخارجية، وركز على مهمة واحدة حتى تنجزها ثم ابدأ في التالية، وابدأ بأصعب المهام وأثقلها على قلبك!
6- اغتنم فترات راحة
فإذا كنت تريد إنجاز مهامك اليومية بحماس ونشاط، فعليك أخذ فترات راحة تخلل ساعات العمل لديك.
7- قسّم مهامك
قم بتفكيك مهامك الكبيرة إلى مهام صغيرة يسهل تنفيذها والتحكم بكل منها على حدة، فخطوة بخطوة تضمن لك الوصول.
المصدر:مجلة الوعي الشبابي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





